سيصبح وجود أحد هذه الروبوتات في منازلنا أمرًا شائعًا، على المدى المتوسط أكثر من المدى البعيد، وإن كان ذلك مقتصرًا على من يستطيعون تحمل تكلفته، نظرًا لارتفاع تكلفة استخدامها. وانطلاقًا من هذا، طوّر فريق من الباحثين في جامعة ميونخ التقنية روبوتًا مصممًا لمهمة شائعة كالعثور على الأشياء المفقودة.
بحسب موقع ديجيتال تريندز، ابتكر الفريق روبوتًا يبدو بسيطًا للغاية للوهلة الأولى. كما ترون، يبدو كعصا على عجلات مزودة بكاميرا في الأعلى. إلا أن وراء هذا التصميم البسيط نظامًا متطورًا يمكّنه من البحث عن أشياء مثل المفاتيح أو النظارات داخل المنزل. وللقيام بذلك، يستخدم الروبوت الكاميرا لالتقاط صور لمحيطه.
على الرغم من كونها صورًا ثنائية الأبعاد، إلا أنها تُمكّن الروبوت من حساب العمق وإنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد دقيقة إلى حد كبير، يتم تحديثها باستمرار للتكيف مع التغيرات في حال تحرك الأجسام. ولتجنب الحاجة إلى مسح المساحة بأكملها باستمرار، يستخدم الروبوت لغة نمذجة تساعده في الحفاظ على تحديث الخريطة.
من أبرز ميزات هذا الروبوت قدرته على تتبع الأشياء ومنحها نقاطًا، آخذًا في الاعتبار المدة الزمنية التي انقضت منذ آخر مرة رأى فيها كل شيء، بالإضافة إلى بيانات أخرى، لتحديد مكان البحث أولًا. ويوضحون أنه يستخدم أيضًا معلومات عامة ومنطقًا سليمًا. فعلى سبيل المثال، يعرف أن احتمالية وجود كوب زجاجي على طاولة أكبر من احتمالية وجوده في حوض، لذا فهو يبحث بذكاء أكبر، وبكفاءة أعلى بنسبة 30% تقريبًا من البحث العشوائي.

شاركنا برأيك