يكمن الابتكار الرئيسي في GPT-Bidi-1 في بنيته ثنائية الاتجاه. فبدلاً من انتظار المستخدم لإنهاء كلامه قبل معالجة المعلومات والرد، يستطيع النظام الاستماع والتحدث في آنٍ واحد. وهذا من شأنه أن يُتيح محادثات أقرب إلى المحادثات البشرية، حيث تُعدّ المقاطعات والتوقفات وتغييرات الموضوع جزءًا طبيعيًا من الحوار.
وقد اكتشف موقع TestingCatalog أولى الإشارات إلى هذا النموذج، حيث وجد ذكرًا لـ GPT-Bidi-1 ضمن شفرة ChatGPT. ووفقًا لهذه النتائج، تصف OpenAI هذه التقنية داخليًا بأنها تقدمٌ كبير في مجال الذكاء الاصطناعي التفاعلي، وأنها الجيل التالي من نظامها الصوتي.
علاوة على ذلك، أفادت بعض التقارير أن بعض المستخدمين بدأوا بتلقي وصول محدود إلى هذه الميزة ضمن تطبيق ChatGPT. يشير هذا إلى أن OpenAI تجري بالفعل اختبارات عملية قبل إطلاقها للجمهور، والذي قد يحدث في الأيام القادمة.
من بين التحسينات التي تم تحديدها، تبرز قدرة المساعد على التفاعل بشكل أكثر طبيعية أثناء المحادثة. كما سيكون قادرًا على التكيف الفوري مع التعليمات الجديدة. فإذا طلب شخص ما العد إلى عشرة ثم غيّر رأيه أثناء المحادثة، سيقوم النظام بتعديل استجابته في الوقت الفعلي دون الحاجة إلى إعادة بدء المحادثة.
على الرغم من أن شركة OpenAI لم تعلن رسميًا بعد عن GPT-Bidi-1، إلا أن التسريبات تشير إلى أن الشركة تُعد تحديثًا يمكن أن يُغير تجربة مستخدم ChatGPT تمامًا ويجعلها أقرب من أي وقت مضى إلى محادثة بشرية حقيقية.
BREAKING 🔥: First tests of "Bidi 1", an upcoming bidirectional voice model from OpenAI. This upgrade will arrive in ChatGPT and, potentially, in Codex soon as well.
— 🚨 AI News | TestingCatalog (@testingcatalog) June 23, 2026
> Bidi 1 can speak over while you are talking and keep listening.
> Bidi 1 can switch between tasks back and… https://t.co/BwWhCKx3G0 pic.twitter.com/Fawc74kBym
شاركنا برأيك