أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

لن تصدق ذلك ! هكذا كان يبدو أول مقطع فيديو سُجّل بواسطة هاتف يعمل بنظام أندرويد قبل أكثر من 15 عاماً

لقد اعتدنا في وقتنا الحاضر على تصوير مقاطع الفيديو بدقة 4K أو حتى 8K باستخدام هواتفنا المحمولة، مستمتعين بوضوح مذهل. ولكن... هل تساءلت يوماً كيف كان يبدو أول مقطع فيديو تم تصويره بهاتف يعمل بنظام أندرويد؟ استعد للعودة بالزمن إلى الوراء لترى مدى التطور الهائل الذي شهدته التكنولوجيا في غضون ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان.

- هكذا كان أول هاتف يعمل بنظام أندرويد في التاريخ وهو هاتف HTC Dream يسجّل مقاطع الفيديو

شارك أحد المستخدمين مؤخراً مقطع فيديو قيّماً يعود بالذاكرة إلى الماضي عبر منتدى "ريديت" (Reddit) المخصص لنظام أندرويد؛ وهو مقطع سُجّل باستخدام هاتف "HTC Dream" (المعروف أيضاً باسم "T-Mobile G1")، الذي يُعد أول هاتف ذكي تجاري يعمل بنظام أندرويد.

يُظهر مقطع الفيديو هذا -الذي صُوّر في سانتا مونيكا بتاريخ 10 يوليو 2009- مشهداً عادياً لجولة في الشارع. ورغم أن الصورة تفتقر بوضوح إلى الحدة، وتتميز بألوان باهتة ومعدل إطارات منخفض للغاية، إلا أنه من المثير للاهتمام مشاهدة البدايات المتواضعة لنظام التشغيل هذا.

كيف كانت كاميرا هاتف HTC Dream؟

تميز هاتف HTC Dream بكاميرا خلفية واحدة بدقة 3.15 ميجابكسل مزودة بخاصية التركيز التلقائي.

ومن المثير للاهتمام أن الجهاز، عند إطلاقه في أواخر عام 2008، لم يكن يدعم تسجيل الفيديو بشكل أصلي؛ إذ أضيفت هذه الميزة لاحقاً عبر تحديث صدر في منتصف عام 2009 بالتزامن مع إطلاق نظام Android 1.5 Cupcake.

كانت المواصفات الفنية لتسجيل الفيديو متواضعة للغاية: دقة CIF (352 × 288 بكسل) بمعدل 15 إطاراً في الثانية فقط وبصيغة .3gp، وهي مواصفات صُممت لشغل أقل قدر ممكن من المساحة في ظل ذاكرة محدودة للغاية.

- كيف تسجل الهواتف المحمولة الحديثة؟

لقد شهدت هذه السنوات تطوراً هائلاً؛ ولتلمس هذا التطور بنفسك، ما عليك سوى مشاهدة هذا الفيديو السينمائي بدقة 4K المُصوَّر بهاتف Pixel 11 Pro، حيث يتضح الفرق جلياً منذ اللحظة الأولى.

نحن اليوم نتمتع بإمكانيات تشمل كاميرات خلفية متعددة، وعدسات مقربة (Telephoto) تدعم التقريب البصري، ومستشعرات ذات زاوية فائقة الاتساع. وعلاوة على ذلك، تتيح الهواتف الذكية الحديثة إمكانية التصوير بدقة تصل إلى 8K، والتقاط مقاطع فيديو بطيئة الحركة (Slow-motion) عالية الدقة، والتصوير باستخدام صيغ احترافية مثل LOG أو RAW، فضلاً عن استخدام "الوضع السينمائي" الذي يوفر خاصية عزل الخلفية (التمويه) في الوقت الفعلي.

ندعوكم لمشاهدة الفيديو أعلاه للتعرف على رحلة التطور التي نقلتنا من تلك البكسلات الضبابية إلى امتلاك كاميرات بجودة سينمائية حقيقية في جيوبنا.

وماذا عنكم؟ هل تعتقدون أن قدرات تسجيل الفيديو في هواتف اليوم ستصبح متقادمة بعد 10 سنوات، أم أننا بلغنا بالفعل الحد الأقصى للتطور في هذا المجال؟

المحترف للتقنية
المحترف للتقنية
تعليقات