تأتي هذه المعلومات من المسرب الشهير "Instant Digital"، الذي يدّعي أن شركة سامسونج ديسبلاي ستكون المورّد الحصري للشاشات القابلة للطي المستخدمة في كلٍ من هاتف آيفون ديو والطرازات اللاحقة التي تستخدم هذه التقنية.
يُغطي سعر 250 دولار تقريبًا تكلفة الشاشة فقط، وبالتالي لا يُمثّل التكلفة الإجمالية للهاتف. ومع ذلك، يُعدّ هذا المبلغ كبيرًا بالنسبة لأحد المكونات الأساسية للجهاز.
تُعدّ التكلفة باهظة لأن الشاشات القابلة للطي أكثر تعقيدًا بكثير من تلك المستخدمة في أجهزة آيفون التقليدية. كما سيتعين على آبل دمج عناصر أخرى متعلقة بنظام الطي، بما في ذلك المفصلة، التي تُمثّل جزءًا من تصميم جديد كليًا للشركة.
حتى الآن، لا توجد معلومات دقيقة حول تكلفة تصنيع هاتف iPhone Duo بالكامل. علينا انتظار تحليلات المكونات وتفكيك الجهاز فور طرحه في الأسواق لفهم مساهمة كل جزء في التكلفة الإجمالية بشكل أفضل.
كما أن اختيار شركة سامسونج ديسبلاي ليس مفاجئًا، فالشركة الكورية الجنوبية تتمتع بخبرة واسعة في تصنيع شاشات OLED القابلة للطي، وتُزوّد بالفعل العديد من مصنعي الهواتف بهذه التقنية.
سيكون للاتفاقية المزعومة التي تمتد لثلاث سنوات تبعاتٌ بالغة الأهمية. فإذا صحت معلومات المُسرِّب، فلن تقتصر شركة آبل على استخدام سامسونج في تصنيع أول هاتف آيفون قابل للطي، بل ستضمن بذلك توريد شاشات العرض لعدة أجيال.
من جانبها، قدمت آبل بعض التفاصيل حول المواد المستخدمة في هاتف آيفون ديو. وذكرت الشركة أن الجهاز يحتوي على %35 من المواد المُعاد تدويرها، بما في ذلك الكوبالت المُعاد تدويره في البطارية والتيتانيوم المُعاد تدويره في غطاء المفصلة. كما أشارت إلى أن الهاتف يُصنَّع باستخدام %60 من الطاقة المُتجددة في سلسلة التوريد الخاصة به.
عندما يتم طرح جهاز iPhone Duo في السوق، ستتيح لنا عمليات التفكيك معرفة ما إذا كان هذا التقدير قريبًا حقًا من تكلفة أحد أهم مكوناته.
شاركنا برأيك